اهلاً بكم زوار مدونتي الأعزاء هذه المدونه هي عباره عن تأريخ و تدوين الاحداث التي تهم هذا المدون البسيط وقد يعبر فيهاعن ما يدور في رأسه من اراء و افكار اسم المدونه يدل على حجم الفساد الكبير في المجتمع المحيط و الذي نحاول هنا تصويبه ولو بإبداء الرأي فيه قد لا تجد احيناً تعليق على بعض المواضيع وخاصه ما تحتوي على صور او مقاطع فيديو لان الصوره هنا ابلغ من اي تعليق وأتمنى على زوار المدونه الكرام ان يتفضلو بإضافة تعليقاتهم و لكم جزيل الشكر تحياتي
الخميس، 24 مارس 2011
نريد الاحساس بالمواطنة.. وكفى
الأربعاء، 23 مارس 2011
الثلاثاء، 22 مارس 2011
باؤك تجر وبائي لا تجر
الاثنين، 21 مارس 2011
الأحد، 20 مارس 2011
السبت، 19 مارس 2011
الخميس، 17 مارس 2011
http://www.alwasatnews.com/3115/news/read/532721/1.html
مستشفى السلمانية تحت سيطرة قوة الدفاع... واعتقال الدكتور علي العكري
تسلمت قوة دفاع البحرين ادارة مجمع السلمانية الطبي، وتم اعتقال عدد غير معلوم ممن كان في المستشفى، تأكد ان احدهم اخصائي جراحة العظام الدكتور عي العكري، الذي كان يمضي يومه الثالث داخل المستشفى يجري العمليات وسط تحديات كبيرة. وتم تعيين العقيد طبيب عبدالرحمن صالح بوعلي مديراً لمجمع السلمانية الطبي. هذا واستقال رئيس قسم الاذن والانف والحنجرة نبيل تمام من منصبه على ماحدث في المستشفى خلال الايام الماضي.
وكان المئات من المرضى والأطباء والمسعفين والمساعدين قد حوصروا داخل مجمع السلمانية الطبي على مدى يومين متتالين، وقدم وزير الصحة نزار البحارنة استقالته أمس الأول بعد ان رفضت القوات فك الحصار، وبعد ان شاهد بأم عينيه الكثير من المآسي. وكانت القوات قد فرضت الحصار يوم أمس الأول (الأربعاء)، مما حدى بمن بداخله الى توجيه نداء استغاثة مطالبين بتأمين الحماية لهم. ووفق شهود عيان في السلمانية وصفوا لـ «الوسط» يوم أمس الخميس (17 مارس/ آذار 2011) الوضع في المستشفى بالمأساوي والمؤلم. ونددت كلا من المفوضية السامية لحقوق الانسان واللجنة الدولية للصليب الأحمر بطريقة تعامل السلطات مع المستشفيات والمراكز الصحية، معتبرة ان ذلك يخرق القانون الانساني الدولي.
أطباء وممرضون ومسعفون ومرضى تعرضوا للضرب والإهانة
محاصرة المئات في «السلمانية» ثلاثة أيام ... وقوة الدفاع تدير المستشفى
الوسط - محرر الشئون المحلية
حوصر المئات من المرضى والأطباء والمسعفين والمساعدين داخل مجمع السلمانية الطبي على مدىيومين متتالين، وقدم وزير الصحة نزار البحارنة استقالته أمس الأول بعد رفضت القوات فك الحصار، وبعد ان شاهد بأم عينيه الكثير من المآسي. وكانت القوات قد فرضت الحصار يوم أمس الأول (الأربعاء)، مما حدى بمن بداخله الى توجيه نداء استغاثة مطالبين بتأمين الحماية لهم. ووفق شهود عيان في السلمانية وصفوا لـ «الوسط» يوم أمس الخميس (17 مارس/ آذار 2011) الوضع في المستشفى بالمأساوي والمؤلم بعد تعرض عدد من الأطباء والمسعفين والممرضين والمرضى للضرب والإهانة، فضلاً عن نقص المستلزمات الطبية والمؤن الغذائية والطاقم الطبي. وتم اعتقال الدكتور علي العكري أمس واقتياده الى مكان مجهول، فيما اخبر عدد من الجرحى ان من الأفضل لهم ان يذهبوا الى منازلهم.
وقال بعض الجرحى "كان بعضنا ينتظر عملية اليو (أمس) ولكن لاحظنا ان الطاقم الطبي تبدل، وقيل لنا ان هناك اطباء آخرون سيقررون وضعهم"، مضيفين الى انهم شلهدوا حركة استعداد لتصوير بعد القيام بتغييرات. كما قال احد الجرحى "زارنا كلثمون ودخلوا كل جناح وكل غرفة". وقال شهود عيان ان بعض موظفي "المغسلة" في السلمانية استطاعوا الخروج من المستشفى مساء أمس وهم في حال يرثى لها ويروون فصولاً من المعاناة عاشوها خلال اليومين الماضيين تحت الحصار، ويتحدثون عن سماع أصوات بكاء النساء داخل المستشفى من دون أن يستطيعوا فعل شيء. كما دخل عليهم رجال ملثمون داخل المغسلة ووجهوا لهم سيلاً من الشتائم والإهانات وطلبوا منهم شتم عدد من الرموز في المجتمع ، وجلبوا قماشاً مكتوب عليه "أنا الشهيد التالي" وطلبوا من أحدهم أن يلبسه وقام مصور التلفزيون يصوره... وبعد ذلك أخذوا بطاقاتهم الشخصية وتركوهم يخرجون.
وأوضحوا بأن القوات عمدت في وقت سابق إلى الانهيال بالضرب على الراغبين في الخروج عند بوابة الطوارئ وهي البوابة الوحيدة المفتوحة ما دفع الجميع إلى البقاء وعدم الخروج. وأضافوا بأن الطاقم الطبي قرر عدم الخروج لا خوفاً من التعرض للضرب فحسب وإنما لوجود مرضى في المستشفى وتخوفهم من عدم السماح لهم بالدخول مجدداً أو عدم قدرة الأطباء والممرضين خارج المستشفى من الدخول وتناوب العمل.
وقالوا بأن في المستشفى زهاء الـ 200 متبرع بالدم قدموا يوم الإثنين الماضي بعد تلقيهم رسائل نصية تعلن عن حاجة المستشفى لمتبرعين وطلب منهم الأطباء عدم الانصراف وذلك كخطوة احترازية تحسباً لأي طارئ وتسجيل أسمائهم في قائمة، مشيرين إلى أنه تم حصار السلمانية فيما بعد ولم يتمكن الجميع من الخروج حتى اليوم.
وتابعوا بأن أروقة السلمانية تشهد حالة من الهلع والذعر بعد أن عمدت قوات الأمن إلى تكسير عدد من السيارات ووضع أسلحة فيها ومن ثم جلب كلاب بوليسية وتصويرها، وأضافوا بأن القوات قامت بإطلاق رصاص حي على إطارات سيارات الإسعاف ومنعت استقبال أو إرسال أي سيارة منها لخارج السلمانية.
وأضافوا بأن الأطباء ينامون على الكراسي وفي الأرض ولم يعودوا لبيوتهم منذ أكثر من 3 أيام وأن المؤن الغذائية لا تكفي لأكثر من يومين، مستدركاً بأنه سمعنا بأن قوات الأمن ستوفر مؤن غذائية للمرضى.
وقال ممرض استطاع الخروج من السلمانية بأنه تم تفتيشه والتعرض له وإهانته، كما تم ضرب حارس أمن وأطباء كانوا ينوون الخروج من بوابة الطوارئ، لافتاً إلى أن القوات تسمح لمن يحمل بطاقة العمل الدخول للمستشفى بعد تفتيشه في الوقت الذي يضع معظم الطاقم الطبي أوراقه الثبوتية وبطاقاته في المستشفى في خزائنهم الشخصية. ولفت إلى أنه ورد المستشفى دفعة واحدة من المصابين بعد حادثة دوار اللؤلؤة ولم يستطع الباقي الوصول للمستشفى بعد محاصرتها.
أما في مركز سترة الصحي فقد، لفت شهود عيان من الأطباء بأن المركز تعرض لضرب مسيلات الدموع والشوزن وقام عدد منهم إلى اللجوء إلى المنازل وعلاج الجرحى فيها.
وقال أحد الأطباء في جزيرة سترة: «الحالات التي تردني معظمها حالات تعرض لشوزن ومسيلات للدموع ولا يمكنني إلا تقديم الإسعافات الأولية نظراً لعدم توافر المستلزمات الطبية في المنازل».
ولم يكن حال مركز جدحفص الصحي أفضل كثيراً، إذ ذكرت إحدى الطبيبات بأن الحالات التي وردت المركز ليست بالقليلة وعلاجها يجب أن يكون في مجمع السلمانية الطبي نظراً لحاجتها لاستشارين ومتخصصين
صحيفة الوسط البحرينية - العدد 3115 - الجمعة 18 مارس 2011م الموافق 13 ربيع الثاني 1432هـ
http://www.alwasatnews.com/3115/news/read/532721/1.html
أيها الشيعة..لا يحق لكم أن تثورو
| |||||
تدخل سعودي خطير- القدس العربي

عبد الباري عطوان
ارسال المملكة العربية السعودية الف جندي الى البحرين تجاوبا مع طلب حكومتها لدعم امنها في مواجهة التهديدات الامنية التي تستهدفها على حد قول بيان مجلس الوزراء السعودي، هو أخطر تطور سياسي وعسكري تشهده منطقة الخليج العربي منذ اجتياح القوات العراقية الكويت صيف عام 1990.
الخطورة تكمن في امرين اساسيين، الاول ان مثل هذا التدخل السعودي في ازمة داخلية لدولة ذات سيادة هو امر غير مسبوق في المنطقة، والثاني: احتمال انفجار حالة استقطاب طائفي في المنطقة قد تتطور الى حرب اقليمية تتورط فيها قوى اقليمية وربما دولية ايضا.
فقد كان لافتا ان القوات السعودية التي عبرت جسر الملك فهد الى المنامة، والتي تبعتها قوات اماراتية، تمركزت في المناطق ذات الطابع السني، الامر الذي سيعطي انطباعا قويا بطائفية، او مذهبية هذا التدخل وتكريس تقسيم هذا البلد الصغير المساحة وفق الاعتبارات الطائفية، مما يهدد وحدته الوطنية، او ما تبقى منها، ويعرقل المصالحة لما قد يترتب على ذلك من مرارات وربما احقاد قد تتعذر ازالتها في المستقبل القريب.
فالمعارضة البحرينية التي تشكل الغالبية في المظاهرات الاحتجاجية الحالية لم تفاجأ بهذا التدخل العسكري السعودي فقط، وانما سارعت الى ادانته باعتباره 'احتلالاً اجنبياً'، وطالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي لحماية المدنيين في مواجهة خطر حقيقي يتربص بهم على حد قول المتحدثين باسمها.
البحرين تشكل عمقا استراتيجيا للمملكة العربية السعودية، مثلما تشكل في الوقت نفسه صداعا مزمنا بالنسبة اليها، بسبب تأثير الغالبية الشيعية فيها على نظرائهم من ابناء الطائفة الشيعية على الشاطئ المقابل في المنطقة الشرقية السعودية (الاحساء) حيث توجد معظم الاحتياطات النفطية.
ولعل خروج مئات المتظاهرين في هذه المنطقة، يومي الخميس والجمعة الماضيين، تجاوبا مع 'يوم الغضب' الذي حدده شباب 'الانترنت' و'الفيس بوك' بينما كان التجاوب ضعيفا في مدن المملكة الاخرى هو احد ابرز الادلة على هذا التأثير.
ويصعب علينا ان نفهم الاسباب الملحة التي دفعت الحكومة السعودية الى ارسال قواتها الى البحرين، فالمظاهرات البحرينية اتخذت طوال الاسابيع الماضية طابعا سلميا بحتا، ولم يستخدم المحتجون المطالبون بالاصلاح السياسي اي نوع من الاسلحة في مواجهة قوات الامن المدججة بالسلاح التي كانت تتصدى لهم وتحاول تفريقهم حتى لو ادى ذلك الى مقتل اعداد منهم مثلما حدث قبل عشرة ايام عندما اطلقت عليهم النار فجرا وهم نيام في دوار اللؤلؤة.
فهل جاء هذا التدخل العسكري السعودي خوفا من انهيار نظام الحكم الملكي السني في البحرين، ام قلقا من توسع دائرة المظاهرات الاحتجاجية داخل السعودية خاصة في القطيف والهفوف وباقي المدن الشيعية، او للسببين معا، مما دفع مجلس الوزراء السعودي الذي انعقد امس بقيادة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الى اتخاذ مثل هذه الخطوة الاستباقية بارسال الدفعة الاولى من القوات الى البحرين.
الرسالة السعودية واضحة تماما، مفرداتها تقول بان المملكة لن تسمح بهز استقرار البحرين، او انهيار نظام الحكم فيها، وانها ستقاوم 'النعرات الطائفية' مثلما جاء في بيان مجلس الوزراء السعودي، ولكن هذه المغامرة، او المقامرة قد تكون مكلفة جدا، بل باهظة التكاليف، ومحفوفة بمخاطر من العيار الثقيل.
فالتدخل العسكري السعودي في البحرين بالصورة التي شاهدناها، قد لا يؤدي الى مقاومة النعرات الطائفية في دول الخليج، وانما اذكائها، وصب الزيت على جمرات نارها المدفونة تحت الرماد، مما يؤدي الى هز استقرار المنطقة، واغراقها في حروب اهلية طائفية، قد تتطور الى حرب اقليمية تنجر اليها ايران على وجه التحديد.
فاذا كان الهدف هو التحرش بايران، وفتح معارك معها، تماما مثلما جرى استفزاز الرئيس العراقي صدام حسين ونظامه عام 1990، سواء من حيث سرقة النفط العراقي واغراق الاسواق العالمية بفائض نفطي كبير ادى الى انهيار الاسعار الى ما دون العشرة دولارات، فان ايران ربما تكون اكثر وعيا هذه المرة، لكن هذا لا يعني انها قد لا تلجأ الى وسائل اخرى لزعزعة استقرار منطقة الخليج، والمقصود هنا استخدام سلاح العنف والارهاب، وقد اعلنت طهران امس انها لن تقف مكتوفة الايدي امام التدخل السعودي.
لا نستبعد ان يكون هناك 'مخطط ما' لتفجير مواجهات طائفية، في منطقة الخليج خاصة، لاشغال الجماهير العربية بها، وبما يؤدي الى اجهاض الثورات الشبابية الاصلاحية التي تكتسح المنطقة العربية حاليا، وتطالب باسقاط انظمة ديكتاتورية قمعية فاسدة واستبدالها بأخرى ديمقراطية تحترم حقوق الانسان وتكرس حكم القانون وتحقيق العدالة الاجتماعية، واطلاق التعددية السياسية.
وسواء وجد هذا المخطط او لم يوجد، فان اللعب بالورقة الطائفية في منطقة الخليج بالذات وفي مثل هذا التوقيت، لن يكون في مصلحة دولها، بسبب هشاشة التركيبة السكانية فيها، ووجود نسبة كبيرة من الشيعة من ذوي الاصول الايرانية سيتعاطفون حتما مع ابناء طائفتهم سواء في السعودية او البحرين.
فنسبة الشيعة تزيد عن ثلاثين في المئة من سكان الكويت، وعشرة في المئة في السعودية، وسبعين في المئة في البحرين، وهناك تقارير تؤكد ان هناك حوالي اربعمئة الف ايراني مجنسين او مقيمين في دولة الامارات العربية المتحدة، وهؤلاء يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة، وممنوعون من تولي العديد من المناصب الحساسة في الجيش والامن في دول خليجية عديدة.
لا نجادل بان المظاهرات الاحتجاجية في البحرين طائفية، ونقر بان بعض الجهات المنظمة لها تتبنى ايديولوجيات متطرفة، ونشير ايضا الى ان بعض المتظاهرين رفعوا صور المرشد الإيراني علي خامنئي، ولكن تظل اغلبية ابناء الطائفة الشيعية في البحرين معتدلة، وتؤمن بالحوار والابتعاد عن العنف والتمسك بوسائل الاحتجاج السلمية، ولذلك كان الخيار الافضل في رأينا هو الصبر بل والمزيد منه، والتمسك بالحوار للوصول الى صيغة وسط ترضي جميع الاطراف.
ونجد لزاما علينا ان نؤكد ان الحكومة البحرينية لم تتجاوب بالقدر الكافي مع مطالب المحتجين في تغيير رئيس الوزراء الذي يقبع في منصبه منذ اربعة عقود من منطلق المكابرة وبدواعي عدم الرضوخ لاحتجاجات لي الذراع، وهذا منهج خاطئ في رأينا، فالسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان اقال الوزارة، وتعهد باجراء تعديلات دستورية، وطرد اثنين من ابرز مساعديه تجاوبا مع مطالب ابناء شعبه الذين انطلقوا في مظاهرات مماثلة لمظاهرات البحرين، فلماذا لم تفعل السلطات البحرينية الشيء نفسه؟
ادارة الازمة في البحرين لم تكن في المستوى المطلوب او المتوقع، كما ان تشدد المتظاهرين في مطالبهم لم يكن خطوة حكيمة ايضا، ولكن بات من المتأخر توجيه النصائح والاحتكام الى العقل للحيلولة دون انزلاق البلاد والمنطقة الى حروب طائفية مدمرة.
المملكة العربية السعودية ودول الخليج الاخرى الثرية تتحمل مسؤولية غير مباشرة في انفجار الازمة في البحرين عندما تركت هذا البلد الخليجي الفقير يواجه ازماته الداخلية المتفاقمة من بطالة وانهيار للخدمات وتراجع اقتصادي بسبب التأثر بالازمات المالية العالمية، دون اي عون او مساعدة رغم انها تجلس على فوائض مالية يزيد حجمها عن الفي مليار دولار. وما تخصيص الاجتماع الاخير لوزراء خارجية دول مجلس التعاون عشرين مليار دولار كمساعدات لكل من البحرين وسلطنة عمان الا اعتراف صريح بهذا القصور الاستراتيجي الفاضح.
نضع ايدينا على قلوبنا خشية مما يمكن ان تحمله الايام المقبلة من مفاجآت غير سارة. واكثر ما يقلقنا هو الفتنة الطائفية التي تطل برأسها بقوة في منطقة الخليج، لان نيران هذه الفتنة اذا ما اندلعت ستحرق الاخضر واليابس، وربما تنهي عروبة الخليج واستقراره، نقولها وفي حلقنا مرارة العلقم.
المملكة العربية السعودية عارضت دائما اي تدخل في شؤونها الداخلية، وقال الامير سعود الفيصل وزير خارجيتها انه سيقطع اي اصبع خارجي ستمتد اليها، متبعا اسلوب احمد ابو الغيط نظيره المصري المقال.
ترى ألا ترى المملكة انها بارسالها الف جندي الى البحرين تفعل ما حذرت منه الآخرين؟
هنيئا للشعب السعودي بحكامه- عبد الباري عطوان - القدس العربي

عبد الباري عطوان
نتابع الشأن السعودي، وتطورات الاوضاع على ارض الحرمين لسببين رئيسيين، الاول: الدور المحوري الذي تلعبه المملكة العربية السعودية على الصعيدين العربي والعالمي، والثاني: تجنب معظم وسائل الاعلام العربية الخوض في هذا الشأن خوفا ورهبة او حفاظا على مصلحة ما.
ومن المفارقة ان هناك انطباعا راسخا في الغرب مفاده ان الانظمة الملكية العربية 'محصنة' في وجه الثورات والانتفاضات الشعبية التي تجتاح المنطقة العربية حاليا، ونجحت حتى الان في اسقاط نظامي حكم في كل من تونس ومصر، وهذه الحصانة راجعة، حسب رأي هؤلاء الى صلابة قاعدة الحكم في هذه الملكيات، والتفاف غالبية الشعب حولها.
صحيح ان هذه الحصانة لم تختبر بشكل قوي في المملكة العربية السعودية حتى هذه اللحظة، وان حراك القاع فيها ما زال بطيئا جدا ومحدود التأثير، ولكن الصحيح ايضا ان نظاما عربيا حديث الانضمام الى نادي الملكيات (البحرين) يواجه حاليا ثورة شعبية متأججة بدأت تخرج تدريجيا عن طابعها الاحتجاجي السلمي، نظرا لعدم التجاوب مع مطالبها في الاصلاح السياسي.
الاوضاع في مملكة البحرين افضل كثيرا منها في جارتها السعودية، ففي الاولى برلمان منتخب، وتعددية سياسية تتمثل في تكتلات واحزاب وجمعيات مختلفة التوجهات والمشارب، وتتمتع المرأة بالكثير من الحقوق الاجتماعية والسياسية وتنعكس كل هذه الجوانب في صحافة تتمتع بسقف معقول من الحريات التعبيرية، ومع ذلك انفجرت الاحتجاجات الشعبية منذ اكثر من شهر ولم تتوقف حتى الآن، تطالب بدستور جديد، واطاحة حكومة يرأسها رئيس وزراء منذ اربعين عاما، ولا يتمثل فيها الشعب الا في وزارات ثانوية هامشية، وتحقيق العدالة في الوظائف، ووقف التجنيس السياسي.
في المملكة 'الام' اي العربية السعودية، لا يوجد اساسا سقف للحريات حتى يرتفع او ينخفض، والفساد ضرب معدلات قياسية، حتى ان الحكومة السعودية تدخلت بالامس لدى الحكومة البريطانية لمنع نشر نتائج تحقيقات اجريت بشأن صفقة اسلحة اليمامة قبل ثلاثين عاما وبلغت فيها نسبة العمولات اكثر من ثلاثين في المئة ذهبت الى جيوب امراء كبار.
الشعب السعودي الذي يعاني من البطالة (عشرون في المئة، وضعفها في اوساط الشباب)، وانهيار الخدمات الاساسية، ولا يعرف الانتخابات او اي نوع من البرلمانات المنتخبة، ممنوع عليه الاحتجاج بفتوى رسمية صادرة عن هيئة كبار العلماء برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الذي هو مفتي البلاد ايضا، لان المظاهرات خروج عن الشرع، ومعصية لاولي الامر.
' ' '
بالامس خرج الامير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية لاكثر من خمسة وثلاثين عاما ايضا، على شاشات التلفزة السعودية مهنئا العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامير سلطان بن عبدالعزيز 'بهذا الشعب السعودي الكريم.. الشعب الوطني.. هذا الشعب الذي رفض التجاوب مع دعاوى الاشرار التي تريد ان تحول المملكة الى مكان للفوضى والمسيرات الخالية من الاهداف السامية'.
كرم هذا الشعب السعودي ووفاؤه عائدان الى 'رفضه' مطالبات على 'الفيس بوك' حثته على تنظيم مسيرات احتجاجية يوم الجمعة الماضي حيث اكدت وسائل الاعلام الرسمية وشبه الرسمية الهدوء التام في شوارع المدن الرئيسية وميادينها، ولكنها لم تقل ان الحكومة دفعت بعشرات الآلاف من رجال الامن لمنع مثل هذه المظاهرات بالقوة اذا تطلب الامر، مثلما حدث في مدن القطيف والهفوف الشيعية التي تحدت امر الحظر ونزل مواطنوها الى الشوارع.
وكالات الانباء الغربية وزعت تقارير اخبارية يوم امس بتظاهر حوالي مئتي شخص امام مبنى وزارة الداخلية للمطالبة بالافراج عن المعتقلين واحتجاجا على السياسات القمعية، والمطالبة باصلاحات، الامر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول مصداقية رواية الصحافة الرسمية التي قالت ان متظاهرا واحدا تظاهر في العاصمة السعودية يوم الجمعة.
نريد ان نوجه سؤالا الى الامير نايف: اذا كان الشعب السعودي على هذه الدرجة من الكرم والوفاء، وملتفا فعلا حول الاسرة الحاكمة، الا يستحق هذا الشعب ان يتلقى تقديرا خاصا، او مكافأة لسلوكه هذا في احباط 'مؤامرات' الاشرار في نشر 'الفوضى' في البلاد، وتنظيم مسيرات خالية من الاهداف السامية؟
القيادة السعودية لا تستطيع ان تنكر عدم معرفتها بمطالب الشعب السعودي، فقد تقدمت نخبهم الليبرالية والدينية بعرائض عدة تضمنت مطالبها كاملة، ابتداء من انتخاب مجلس شورى بصلاحيات رقابية وتشريعية كاملة، ومرورا بالتوزيع العادل للثروة، وانتهاء بمحاربة الفساد وتحويل البلاد الى ملكية دستورية.
هيئة كبار العلماء التي انحازت الى الحاكم، ووظفت فتاواها لمصلحته، وبناء على طلبه، بتحريم التظاهر، لم تنتقد مطلقا، اقدام السلطات على اعتقال كل الذين وقفوا خلف هذه العرائض، وابقتهم خلف القضبان لسنوات دون محاكمات عادلة، وعندما جرى الافراج عنهم وتم وضعهم على اللوائح السوداء ومنعوا من السفر، وما زالوا حتى هذه اللحظة، ومن بين هؤلاء محمد سعيد طيب ومتروك الفالح، وعلي الدميني، وعبدالله الحامد، والشيخ سعيد بن زعير والقائمة تطول.
المسؤولون السعوديون يقولون في مجالسهم الخاصة انهم لن يتجاوبوا مطلقا، ولن يقدموا على اصلاحات سياسية تحت ضغط الاحتجاجات، او التهديد بها، وهذه المكابرة نعتقد انها ستؤدي لاحتجاجات اكبر في المستقبل، فلا يعيب الحاكم ان يتنازل لمطالب شعبه المشروعة وبالسرعة المطلوبة، خاصة انه يفعل ذلك لمصلحته بالاساس قبل ان يكون لمصلحة مواطنيه. فالسلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان حل مجلس الوزراء، وطرد اثنين من اقرب مستشاريه في ذروة اشتعال شرارة الاحتجاجات في مختلف ارجاء السلطنة.
' ' '
تخطئ القيادة السعودية اذا اعتقدت انها محصنة من الاحتجاجات، وانها تستطيع ان تشتري صمت الشعب السعودي على الكثير من التجاوزات والازمات الداخلية بتخصيص 37 مليار دولار تعتبر نقطة في بحر، لان ما يطالب به السعوديون هو ما طالب ويطالب به المصريون والتونسيون واليمنيون والبحرانيون، اي الكرامة، ووقف كل اشكال اذلال المواطن، وحرمانه من حقوقه.
الخبراء الامريكان قالوا ان حكم الرئيس حسني مبارك مستقر، واكد نظراؤهم الفرنسيون ان حكم الرئيس التونسي لا يواجه اي اخطار، الآن يكررون الشيء نفسه بالنسبة الى المملكة العربية السعودية.
استقرار المملكة مرهون بالاصلاحات السياسية وبأسرع وقت ممكن، وعليهم ان يتذكروا ان الانتفاضتين في مدينة سيدي بوزيد التونسية وميدان التحرير في القاهرة بدأتا بالعشرات وتطورتا الى مشاركة الملايين.
الشعوب العربية تحررت من عقدة الخوف وثقافته، واصبحت قوات الامن هي التي تخاف المواطن، وليس المواطن الذي يخشى قوات الامن مثلما كان عليه الحال في السابق، وما كان مقبولا قبل ثلاثين او اربعين عاما لم يعد مقبولا الآن. فالصحوة عدوى حميدة، وطالما وصلت الى مصر فانها ستصل حتما الى عواصم عربية اخرى اعتقدت خطأ انها في مأمن.
السد الوحيد الذي يمكن ان يقف في وجه الثورات هو الاصلاح السياسي الحقيقي، اما الفتاوى بتحريم المظاهرات، او اعتقال المدونين، او حتى منع الفيس بوك والتغول في حجب مواقع الانترنت، فقد تعطي نتائج عكسية تماما، ولم تزدد الثورتان التونسية والمصرية اشتعالا وتدخلان مرحلة المليونية الا بعد اقدام الحكومتين في البلدين على اتخاذ هذه الاجراءات.
هل تستوعب السلطات السعودية هذا الدرس؟ لا نعتقد بذلك، فلا توجد اي مؤشرات توحي بعكس ذلك مطلقا.
الأربعاء، 16 مارس 2011
الأحد، 13 مارس 2011
الجمعة، 11 مارس 2011
الأربعاء، 9 مارس 2011
الاثنين، 7 مارس 2011
زنــقـــه زنــقـــه ..!!
توقيت انشاء هذه المدونه الالكترونيه يتزامن من تلاحق الثورات العربيه التي ازاحت ولا زالت تحاول ازاحة الطغاه الجاثمين على صدور الشعوب العربيه و لهذا قررت ان يكون اول تدوين لي يتعلق بالاحداث الجاريه حالياً و ذلك واضح من عنوان الموضوع بالتأكيد.. فكل الحكام العرب الان في زنقه ..
بعد زين العابدين بن علي في تونس و حسني مبارك في مصر و دور الاعلام في تغطية الاحداث هناك .. كلنا صفقنا لقناة الجزيره و احببنا فيها شيء بعيد كل البعد عن الحياد فكل من يشاهد القناه يشاهد انها غير حياديه فهي مع المظلوم في وجه الظالم و بشكل أو بأخر ساهمت في ازاحة هذا الحاكم او ذاك .
ولكن لماذا تفجأنا بتجاهلها لثورة البحرين أو تغطيتها على استحياء لثورة شعبه المظلوم مع انها لازالت تمارس نفس الدور بعدم الحيادية
فكل من يشاهد تغطيتها لثورة ليبيا او اليمن ويقارنها بثورة البحرين يتضح له فيما لا يجعل مجالا للشك ان هناك حسابات اخرى غير الشرف المهني يدير هذه اللعبه الاعلاميه
و اذا قلنا ان هناك من يتجنب اظهار الحقيقه المره فهناك من يحاول تشويهها بل و اللعب على وتر الطائفيه البغيضة .. و يجيش المأجورين لاظهار الباطل حقاً و الحق باطل
فهاهو الشيخ القرضاوي يثني على ثورة تونس و مصر و ليبيا و يوصي الثوار بالثبات بينما يخرج علينا من يفتي بعدم جواز التظاهرات لانها بكل بساطه خروج على اولياء الامر
من نصدق يا ساده اليس الكتاب والسنه مرجعكم جميعاً
مالكم كيف تحكمون
الا لعنة الله على القوم الظالمين






