اهلاً بكم زوار مدونتي الأعزاء هذه المدونه هي عباره عن تأريخ و تدوين الاحداث التي تهم هذا المدون البسيط وقد يعبر فيهاعن ما يدور في رأسه من اراء و افكار اسم المدونه يدل على حجم الفساد الكبير في المجتمع المحيط و الذي نحاول هنا تصويبه ولو بإبداء الرأي فيه قد لا تجد احيناً تعليق على بعض المواضيع وخاصه ما تحتوي على صور او مقاطع فيديو لان الصوره هنا ابلغ من اي تعليق وأتمنى على زوار المدونه الكرام ان يتفضلو بإضافة تعليقاتهم و لكم جزيل الشكر تحياتي
الأربعاء، 27 أبريل 2011
الأحد، 24 أبريل 2011
السبت، 23 أبريل 2011
الأحد، 17 أبريل 2011
الجمعة، 15 أبريل 2011
الخميس، 14 أبريل 2011
الأربعاء، 13 أبريل 2011
آخر مقال كتبه الشهيد زكريا راشد العشيري انسان قبل أن أكون شيعي ؟
إنسان قبل أن أكون شيعيا؟!؟
أُتنقل بين القنوات الفضائية وأُقلب صفحات الجرائد وأبحث فى محرك جوجل عن من ينصفنا فى تحركنا الشعبي السلمي السياسي المطالب بسماع صوتنا وتحقيق مطالبنا الحقة التي أقرتها السماوات السبع والأرضين وجميع الكائنات وهي المطالب التي يتمتع بها زملائنا فى البشرية بل المتفضلين علينا بالاختراعات والتطور التكنلوجي الهائل الذين جعلوا حياتنا ايزي وسبيد ودوت كوم واس ام اس وايميل وبي بي ؟!؟
مطالب قاب قوسين على تحقيقها الشعبان الشقيقان المصري والتونسي كما يحذو حذوهم شعبي ليبيا واليمن؟!
رأيت فى الصحف تاييد كاسح لأخوتنا المصريين والتوانسه والليبيين ؟؟!!؟
ووجدت التهليل والتكبير من مختلف اصناف البشر لعزيمة وإصرار تلك الشعوب واكبارا لأهدافهم النبيلة الانسانية فى العيش بالطريقة التي يقررونها والتي تناسب العصر وتطلعات الشعوب فى الحياة الكريمة الهادفة لرفعة الأوطان والشعوب.
توقعت أن نشهد نفس المواقف لما يجري فى البحرين فاعتقدت أن قناة الجزيرة ستنصب كاميرا تبث حدث اعتصام اللؤلؤة مباشرة وخلت أن العربية ستخصص بضع ساعات للحدث نفسه
غير أن الصدمة كانت كبيرة من التغاضي والتجاهل عن الحدث والمرور على استحياء بما يجري قد يكون حياء أو ذرا للرماد فى العيون أم ماذا؟ هل الحق يتجزء ؟ هل المعايير تختلف باختلاف الجغرافيا!!
هاه وجدتها إنها صبغتنا الطائفية؟ هل ذنبنا أن خلقنا شيعة منذ أن وصلت دعوة الرسول الكريم عليه وآله وصحبة الصلاة والسلام! دخل أجدادنا الدين الجديد بدون حرب ولا تكابر بل باقتناع وحوار.
هل ذنبنا أن وجدنا جنب الجارة الشيعية ايران؟ هل نتحمل ذلك الذنب وبالتالي علينا السكوت والخنوع والخرس عن المطالبة بحق بعدما فتحت الطريق ثورة أخواننا الشعوب العربية وعبدته بدمائها؟ والا سنواجه سهام الشتم والتعتيم الظالم؟!
هل كل ذلك يبرر اخراس صوتنا والتنكر لحقنا؟ أهذا من الدين والخلق والمبادىء فى شيء؟
ولولا آراء بعض المثقفين والرموز الاعلامية فى الوطن العربي كالاعلامي المصري حافظ الميرازي وجريدة القدس العربي وبعض الكتاب هنا وهناك لظننا أن العالم الاسلامي خلى من المنصفين والمحبين لحق الشعوب؟
لماذا يصح معارضة الحاكم فى دولة ما ولا يصح فى دولة أخرى؟!؟
لماذا تكون معارضة الحاكم فى مصر ثورة وجهاد وعدالة بينما فى البحرين تكون عدم ولاء وخيانة للوطن؟؟!
أخيرا أوجه عتاب لمؤسساتنا وقنوانتا فى دول مجلس التعاون الخليجي واقول أن أنظمة الحكم قد تتبدل وتتغير لكن الشعوب هي الباقية وما يحدث الآن سيكون لها بصمة فى المستقبل فأرجوا أن تكون خطواتكم موزونه وتأخذ بعين الاعتبار حق الجميع فى العيش والمطالبة بالحقوق فلست افهم إظهار الدعم والتأييد للشعب الليبي الشقيق وهو مستحق لكل دعم ومؤازرة لكنكم تتجاهلون حق اخوانكم البحريين بالدعم والمؤازرة والنصيحة لنظام الحكم لا بالتطبيل للنظام والكيل بمكيالين ؟!؟
فكلنا رأى هبة وزراء خارجية دول المجلس والأمين العام بنصر الشعب الليبي بينما يتوعدون شعب البحرين ويقولون أن البحرين خط أحمر وكأننا جئنا من الفضاء ولسنا شعب يطالب بالحقوق كبيقية شعوب العالم.
لا نطلب مالا فالمال موجود ولا عتادا فحركتنا سلمية ولا تأييدا فالله ناصرنا لكننا نطلب قليلا من الانصاف وعدم الكيل بمكيالين ومعايير ليس فيها من العدل والقيم الانسانية شيئا.
Letter to President Obama
Mr. President,
I write to you from Bahrain, after living through horrible injustice that I would never wish upon anyone in the world. Security forces attacked my home, broke our doors with sledgehammers, and terrified my family. Without any warning, without an arrest warrant and without giving any reasons; armed, masked men attacked my father. Although they said nothing, we all know that my father's crime is being a human rights activist. My father was grabbed by the neck, dragged down a flight of stairs and then beaten unconscious in front of me. He never raised his hand to resist them, and the only words he said were "I can't breathe". Even after he was unconscious the masked men kept kicking and beating him while cursing and saying that they were going to kill him. This is a very real threat considering that in the past two weeks alone three political prisoners have died in custody. The special forces also beat up and arrested my husband and brother-in-law.
Since their arrest, 3 days ago, we have heard nothing. We do not know where they are and whether they are safe or not. In fact, we still have no news of my uncle who was arrested 3 weeks ago, when troops put guns to the heads of his children and beat his wife severely.
Having studied in America, I have seen how strongly your people believe in freedom and democracy. Even through these horrible times many of the people supporting me are Americans who never thought their government would stand by dictators and against freedom-loving people. To the American people I send my love and gratitude.
I chose to write to you and not to my own government because the Alkhalifa regime has already proven that they do not care about our rights or our lives.
When you were sworn in as president of the United States, I had high hopes. I thought: here is a person who would have never become a president if it were not for the African-American fight for civil liberties; he will understand our fight for freedom. Unfortunately, so far my hopes have been shattered. I might have misunderstood. What was it you meant Mr. president? YES WE CAN… support dictators? YES WE CAN… help oppress pro-democracy protesters? YES WE CAN… turn a blind eye to a people's suffering?
Our wonderful memories have all been replaced by horrible ones. Our staircase still has traces of my father's blood. I sit in my living room and can see where my father and husband were thrown face down and beaten. I see their shoes by the door and remember they were taken barefoot. As a daughter and as a wife I refuse to stay silent while my father and husband are probably being tortured in Bahraini prisons. As a mother of a one-year-old who wants her father and grandfather back, I must take a stand. I will not be helpless. Starting 6pm Bahrain time tonight I will go on a hunger strike. I demand the immediate release of my family members. My father: Abdulhadi Alkhawaja. My husband: Wafi Almajed. My brother-in-law: Hussein Ahmed. My unlce: Salah Alkhawaja.
I am writing this letter to let you know, that if anything happens to my father, my husband, my uncle, my brother-in-law, or to me, I hold you just as responsible as the AlKhalifa regime. Your support for this monarchy makes your government a partner in crime. I still have hope that you will realize that freedom and human rights mean as much to a Bahraini person as it does to an American, Syrian or a Libyan and that regional and political considerations should not be prioritized over liberty and human rights.
I ask of you to look into your beautiful daughters' eyes tonight and think to yourself what you are personally willing to sacrifice in order to make sure they can sleep safe at night, that they can grow up with hope rather than fear and heartache, that they can have their father and grandfathers embrace to run to when they are hurt or in need of support. Last night my one-year-old daughter went knocking on our bedroom door calling for her father, the first word she ever learnt. It tore my heart to pieces. How do you explain to a one-year-old that her father is imprisoned? I need to look into my daughter's eyes tomorrow, next week, in the years to come, and tell her I did all that I could to protect her family and future.
For my daughter's sake, for her future, for my father's life, for the life of my husband, to unite my family again, I will begin my hunger strike.
Zainab Alkhawaja
11th April 2011
الحمد لله (لا يوجد) في هذه البلد "شيعة" ...
الحمد لله (لا يوجد) في هذه البلد "شيعة" ...
| بقلم- كمال الدوخي |
| 1 |
| ضج العرب في مشارق الدنيا ومغاربها ... عفوا فقط في مغاربها فلا يمكن أن تضج العرب في المشارق إلا خلف ستار الخوف والهلع ولا أعلم هل تركيبة الـ(بني آدم) في الشرق هنا تختلف عن تركيبته في بلاد المغرب العربي ... هناك بشر وهنا بشر وهناك قبائل وهنا قبائل وهناك علماء وهنا علماء ... فما الفارق بيننا؟ (الويل لي) نسيت أننا أبناء النفط ... وأبناء البورصة في فمنا معلقة من ذهب وبين أيدينا إناء الفضة وهذه صورة وإن كانت من باب المبالغة ... لكن لا يثور إلا الجائع ... وكذب من يقول أن كبت الحريات يثير شعباً الفقير الجائع بكل صوره ... مشرد ... عاطل ... أعزب غير قادر على إيجاد سكن يلوذ إليه (هو) مع (هي) ... (فتى)(فتاة) لا يتمكن من أن يعيش كـ(بني آدم) في عصر اختلفت فيه متطلبات البشر وتنوعت ولم يعد الزاد الهم الرئيس في حياة الفرد ... لذا ثارت تونس ولحقتها مصر بثورة ترفع رأس كل شريف على هذه الأرض وإن سبقت (دويلة) بالثورة ... إلا أن ليبيا كانت محط أنظار العالم ... ومن بعدها ثارت اليمن ... الكل يطلب لقمة العيش ومقومات حياة الألفية الحديثة ... دعمهم إعلام حر نزيه يسمى الإعلام العربي تتزعمهم الجزيرة الحرة والعربية الأبية ودعم كل هذه الثورات علماء أجلاء وإن عرف بعضهم بـ(وعاظ السلاطين) ولكن ما المانع إن سمعنا منهم كلمة حق يجب أن تقال ... بل توسمنا فيهم الخير بأنهم أدركوا مصلحة العباد قبل مصلحة رئيس البلاد وانتفض الشارع الإسلامي تأييداً لتلك الثورات ... فستبشرنا بصلاة (التوانسة) جماعة في شوارع تونس ... وهللنا لرحيل العميل المصري ... ورفعنا أكفنا بالدعاء لثوار ليبيا واليمن ... موقف بعد موقف وتأييد بعد تأييد ... وحدة عربية إسلامية لا سنية ولا شيعية بكل ماتعنيه الكلمة اتجاه كل هذه الثورات إلا مع ... ؟؟؟ ... كأنني ذكرت دويلة ... فأي دويلة تقصد (يا باشا)؟ هي البحرين ... التي عندها ... ضاعت الوحدة وانشقت وعاد (وعاظ السلاطين) لسابق عهدهم ... عندها قلنا لهم هكذا عرفناكم يا عباد الدينار ... وأصبحت الجزيرة حقيرة كما عهدناها والعربية عبرية كما يسميها البعض وصار المؤيد لنهضة الشعوب معارض للفوضى في البحرين ... فأصبح حال الإعلام والوعاظ كحال طارق سويدان الذي جسد لنا كيف يكون حال الوعاظ قبل الدينار وبعده وإن كنت استبعد أن الدينار من غير طارق لأن الأضواء والمنزلة الإجتماعية هي التي غيرته ... عندما دعى علي عبدالله صالح للحوار رفض العرب بالإجماع العودة للحوار بما فيهم علمائهم ... وقالوا يجب أن ينصاع إلى رغبة الشعب وقبله دعى مبارك و بن علي والقذافي وكان الجواب لا مفر لك عن الرحيل ... وعندما دعى ولي عهد البحرين للحوار ... قال علماء الدينار ... أن من لا يعود للحوار فهو فاسق مفسد في الأرض يجب قتله وقمعه وإباحة عرضه ... والدعاء عليه ... سؤال لما الكيل بمكيالين؟ فأتى جواب أحدهم لا ليس كيل بمكيالين ولكنهم (شيعة) فقلت: هل هم من الفضاء ؟ قالوا: لا ... فقلت : هل هم من غير البشر ؟ فقالوا : لا ... فقلت هل ثاروا من جوع ؟ فصمتوا وكأن على رؤوسهم الطير ... نعم الجوع والبطالة ... وتجنيس القاصي والداني وصرف ثروة البلاد على المجنسين (جنسية وسيارة ومنزل وراتب مجزي) وأبناء الوطن عندهم نقابة عمال ولكنهم مجرد عمال نظافة وموظفون حكومة بمرتبة (فراش) وتجار ولكن على الأرصفة (يا عيني على البسطة) .. وسائق ولكن لا يشارك بالفورملا ون ... بل يشارك على جسر الفهد يحمل ركاب (دمام سترة – سترة دمام) ... خريجون بأعلى تقدير تنتظرهم فرص العمل في مواقف السيارات (سطل وفوطة) وعلى دينار أنظف غسيل ... ثار البحرينيون جوعاً يا مسلمون ... ولكن هذا هو حال القلوب الظالمة التي لا تستطيع أن تضع نفسها في مكان الغير لتحكم العقول قبل أن تنطق الألسن ... يا إخوان اعتبروهم كفار مشركون ولكن كونوا أنتم مسلمون بكل ما تعنيه كلمة مسلم من معنى فأين الرحمة ... وكيف يقتل الناس دون وجه حق ... مالكم كيف تحكمون ... وقف السنة والشيعة ولا أبالغ إن قلت أن الشيعة قبل الجميع مع فلسطين التي لا تحوي شيعة بين تركيبتها السكانية ولم أجد شيعي وقف ضد الشعب الفلسطيني السني لكن كان الهم الإسلامي دافع للجميع للدفاع عن الإسلام و عن أولى القبلتين ولا أبالغ إن ذكرت أن حماس السنية المقاومة الوحيدة للإحتلال الإسرائيلي والتي مازالت تحفظ ماء وجه الإسلام في فلسطين تآمر الجميع على بقائها كرامة لأمريكا وإهانة للإسلام ولم يبقى بجانب هذه المقاومة الشريفة إلا إيران الشيعية وإن كنت أتحفظ على بعض ما تقوم به إيران اتجاه العروبة إلا الحق يقال ولا مفر من الحق ... فلما لم نجد الشيعة يتآمرون على فلسطين السنية فالحمد الله لا يوجد في فلسطين شيعة وإلا لكان العرب قبل إسرائيل يضربون في أقصى الأنبياء دون اكتراث وإعلام يأجج العرب الأغبياء ضد فلسطينيون شيعة يتآمرون على اليهود المستضعفين تباً لإسرائيل كان عليها أن تعمل لتحويل مذهب الفلسطينيين إلى المذهب الشيعي وتتحالف معها كل قوى العرب لإبادة الشيعة ... لربما نجد درع الجزيرة يزحف ليحرر اليهود من ويلات الشيعة الظلمة ... لا أبالغ فجنوب لبنان الشيعي وقف الجميع في وجهه مع قوى الغرب وإسرائيل ... فحزب الله مغامرون ... ماذا عن القذافي والشيعة هناك؟ كم كان بود القذافي أن يكون لديه شيعة في بنغازي ... حتى يصبح بطل في أعين من ملئت قلوبهم بالغل والحقد على كل من يخالفهم لو كان في بنغازي شيعة لأصبح القذافي بطل يدعى له في منابر الجمعة و ترفع صوره في منازل ختم الله على سكانها بالجهل فهم كالأنعام بل هم أضل ولسمعنا عائض القرني يجهز قصائد المديح ... ومن بعد ذلك رثاء ... فعائض القرني الذي الذي كان قد هجا صدام بعد غزو الكويت ... عاد ليرثيه بالدموع الساخنة ... فالشيعة قد قتلوه ! ... فصدام الذي قتل السنة والشيعة ودخل أرض الكويت من دون وجه حق وأطلق أبشع الكلام على حكومة المملكة العربية السعودية وشعبها صار فيما بعد بطل العرب وسيفهم لما لأن الشيعة قتلوه ... قتلوه! ألم تكن أمريكا هي من قبضت عليه تحت مباركة من حكومات عربية وإسلامية ... فما القصاص وممن القصاص إن لم يكن من صدام ... حتى بعض السنة بالكويت الذين امتعضوا من تأبين عماد مغنية ... ترضوا عن صدام فيما بعد وهذه لقطة سريعة لأصوات النشاز بالكويت ...الشيعة أصحاب الولاء لإيران إيران إيران ... إسطوانة مللنا سماعها ... ألا يوجد لديكم جديد. تدخلت تركيا في إسعاف ثوار ليبيا ... وصمت البعض والبعض الآخر من قطر صرح بكل وقاحة على تركيا تسليح الثوار في ليبيا ... ماذا يا قرضاوي لو سلحت إيران الشعب البحريني الأعزل ...عندها سنسمع منك تواشيح الولاء الخارجي للشيعة وخطرهم ... يا شيخ السلاطين ألا تخجل من شيبتك والناس يرونك تتأرجح من موقف إلى موقف ... فإن كان على القرني والسويدان فهم من عشاق (الفلاشات) فماذا عنك أم كنت تدافع عن المجنسين في البحرين حتى لا يحين الدور على مجنسين قطر يا (مصقطر) الجنسية ... لو كان الثوار في ليبيا شيعة وقتلوا القذافي ... سيكون حال القذافي كحال صدام بطل في عيون الأغبياء من العرب ... فالحمدالله لا يوجد في هذه البلد "شيعة". |
الخميس، 7 أبريل 2011
تعسف قوات الامن يحول البحرين الى "جزيرة رعب
تعسف قوات الامن يحول البحرين الى "جزيرة رعب
http://www.bbc.co.uk/arabic/middleeast/2011/04/110406_bahrain_fear.shtml
حصلت بي بي سي على صور تظهر التعسف الذي تعامل بها الشرطة المحتجين المسالمين في العاصمة البحرينية المنامة التي يسودها خوف متصاعد من حملة تستهدف الناشطين المنادين بالديمقراطية.
وتظهر الصور، التي بعث بها الى بي بي سي احد الناشطين في مجال حقوق الانسان، رجال شرطة بحرينيين ملثمين بعضهم بالزي الرسمي وآخرون بازي المدني وهم يضربون ويركلون مجموعة من الرجال المكبلة اياديهم والمغطاة رؤوسهم.
ووقع الحادث خارج المنامة يوم الاربعاء الثلاثين من مارس / آذار الماضي على طريق مزدحم مقابل مجمع تسوقي كبير.
وشبه شهود المشهد "بفيلم رعب."
وهذا مشهد يتكرر في البحرين بكثرة، ففي الاسابيع القليلة الماضية، استهدفت السلطات اطباء ومدونين ونشطاء معارضين "اختفى" بعضهم كما يقول اقاربهم واصدقائهم وجماعات حقوق الانسان.
ولكنه من الصعب تأكيد هذه الروايات، خصوصا وان الصحفيين يمنعون من العمل بحرية في هذه الجزيرة الصغيرة التي شهدت موجة من الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية منذ منتصف فبراير/شباط.
وقتل في الصدامات مع قوات الامن ما لا يقل عن 27 شخصا وسوت السلطات مكان اعتصام المحتجين في دوار اللؤلؤة بالارض، وتقول وزارة الداخلية ان اربعة من رجال الشرطة ايضا قتلوا في الاضطرابات.
ويصف جو ستورك، من منظمة هيومان رايتس ووتش، عمليات الضرب من قبل الشرطة والتي تظهرها الصور الحديثة بانها "مزعجة جدا".
وقال ستورك: "البحرين الان دولة تعمل فيها الشرطة وهي في حصانة تامة من ان يطبق عليها القانون، فليست هناك محاسبة ولا حتى بذل الجهد للتغطية على ما يجري".
وبعدما ارسلت بي بي سي الصور للحكومة البحرينية وعد وزير الداخلية "بالتحقيق الكامل في الموضوع واتخذا الاجراءات القانونية ضد من تثبت ادانته طبقا للقانون".
واعلن الشيخ راشد بن عبد الله ال خليفة: "لدى وزارة الداخلية سياسة لا تتسامح على الاطلاق مع اي انتهاك لحقوق الانسان او اساءة استخدام السلطة".
والبحرين بلد تقطنه اغلبية شيعية من السكان وتحكمه عائلة ال خليفة السنية.
ويقول الناشطون ان الحكومة ميزت ضد الشيعة لسنوات، ففي هذه المملكة الغنية تجد القرى الشيعية معدمة والمساكن لا تكفي والمدارس مهملة والبطالة مرتفعة، كما ان الشيعة ممنوعون من العمل في الجيش والشرطة.
وكما قال لي محامي سني مقرب من العائلة الحاكمة: "لا يمكن الوثوق بهؤلاء الناس (الشيعة)، فلماذا اذا تسلح اعداءك؟".
ويعتقد كثير من السنة في البحرين، وهم يخشون جارتهم الشيعية عبر الخليج ايران، ان ما تسميه الحكومة حملة القانون والنظام خطوة ضرورية.
وتقول الحكومة ان ما تقوم به يهدف الى الحيلولة دون انزلاق المملكة الى ما تسميه "فوضى طائفية".
الا ان جاسم حسين من جمعية الوفاق المعارضة يقول ان العنف في التعامل مع الشيعة ياتي بنتائج عكسية، وان "الناس يعاملون على اساس اسم العائلة وزيهم الذي يرتدون ولهجتهم ـ وهذا خطأ وخطير على البلد ككل".
ويضيف: "لا يكفي الحديث عن عدم التسامح مع انتهاكات الشرطة، على الحكومة ان تبدي فعلا انها لا تتساهل".
ويقول الناشطون الذين يصفون انفسهم بانهم "لا شيعة ولا سنة ولكن مطالبون بالديمقراطية" ان النظام يقسم الناس ويعاقبهم على اسس دينية.
وقال احد هؤلاء: "يتم طرد الشيعة من وزارات الصحة والتعليم، ويعتقل الناس بالمئات ويهجم على البيوت وتنهب ويواصل عدد القتلى الارتفاع وبالنسبة لي هذا بداية عملية تطهير عرقي".
ويقال ان حوالى 400 متظاهر، كلهم من الشيعة تقريبا، رهن الاعتقال في السجون.
والناشطون الذين افرج عنهم بقرار ملكي في بداية الاحتجاجات اما اعيد اعتقالهم او اختبأوا، ومن بين المعتقلين ستة اطباء كانوا يعالجون المحتجين الجرحى.
وفي لي غريب للحقائق بث التلفزيون الحكومي صورا لرياضيين مشهورين ـ كانت تظهرهم يطالبون بالديمقراطية في ميدان اللؤلؤة في فبراير.
وجئ بالرياضيين على الهواء لسحب اقوالهم تلك، وقال احد الصحفيين رفض ذكر اسمه: "تذللوا وقالوا انهم مستعدون للموت فداء للملك، كان امرا مخزيا ان تشاهده".
ويقول الصحفيون المحليون الذين يحاولون نقل اخبار انتهاكات حقوق الانسان انهم تلقوا تهديدات بالقتل من مجهولين.
والصحيفة البحرينية الوحيدة التي واصلت تغطية الموضوع اتهمها التلفزيون الرسمي بنشر الاكاذيب وتم استبدال رئيس تحريرها.
كما ان صحفيين اجانب اعتقلوا واطلق سراحهم بعد فترات وجيزة.
ويتزايد احساس الناس بالرعب من الحديث للصحافة الاجنبية، ولديهم الحق، فكثير ممن تحدثوا لصحفيين اجانب في الاسابيع الماضية اما اعتقلوا او اختفوا.
واصبحت البحرين الان ـ التي طالما اعتبرها الغرب واحدة من اكثر دول الخليج امنا واستقرارا ـ جزيرة من الرعب لكثير من مواطنيها الشيعة.
الثلاثاء، 5 أبريل 2011
رسالة لرجل الأمن الأول
رسالة لرجل الأمن الأول

الامير محمد بن نايف
تحية مواطنة يتلذذ رجالك بإذلالها كل يوم.
أعرف أن لديك رجالاً يتفرغون منذ ايام لقياس درجة الألم الذي يكوي كرامة أهل القطيف.. القطيف التي سلمت ذات يوم قيادها لجدكم عبد العزيز طوعاً وحباً، فإذا بها تكافئ ببرنامج منهجي للإذلال وتحطيم الكرامة. القطيف التي يطوقها رجال العمليات الخاصة وهم يشمرون عن زنودهم ويمتشقون السلاح، ويصوبون بنادقهم نحو وجوه الأمهات والرجال العائدين من عناء يوم طويل يخدمون فيه هذه الرقعة التي يسمونها «وطن».
يا سمو الأمير، مئات الآلاف من القطيفيين الذين يتم توقيفهم بشكل إنتقائي وكأحد أساليب العقوبات الجماعية على «المعابر» و«نقاط التفتيش» ويجري تفتيشهم يدوياً، وسحب بطاقاتهم الشخصية، والعبث بهواتفهم الجوالة بحثاً عن الصورة في زمن الصورة، لن يرضخوا.
نعرف يا سمو الأمير، أن لديك مراقبين ينتظرون أن يركع هؤلاء الناس. ولكن إنتظارهم سيطول. لن يركع أحد.
نعرفك يا سمو الأمير، شاباً متعلماً تلقى الدورات الأمنية العالية المستوى، ولديه خبراء سيكيولوجيون «أرجو بالمناسبة أن تخفف الإعتماد على رجال حبيب العادلي وبقايا زين العابدين بن علي.. لأنهم فاشلون، ليس إلا».. نعرف الحنكة والتخطيط الذي جعلته احدى سمات وزارة الداخلية، لكن أخبرنا كيف فات عليك نشر الصور قبل أيام في كل الجرائد المحلية لرجال العمليات الخاصة وهم يقطعون الثعابين بأسنانهم.. الصور تدل على خشونة وقسوة هؤلاء الرجال، ولكن فاتك أنهم مجرد حماة للامن الداخلي الذي يقاسمهم فيه مدنيون هم أبناؤك وإخوانك، وهؤلاء ليسوا بحاجة لاستعراض الثعابين.. ولكنهم بحاجة للرحمة والمودة واحترام القانون.
لا عليك يا سمو الأمير، بعد قليل حين يتحسن الحال، سيخضع كل هؤلاء الرجال لدورات في المواطنة واحترام القانون وحقوق الانسان والحقوق المدنية.. إنها مسألة وقت ليس إلا.
نعود للقطيف.. التي يمارس رجالك اذلالها صباحاً ومساءً. من أجل الضغط على أبنائها الشباب للإمتناع عن الخروج في مظاهرات ليست سوى تعبير عن رداءة الحال وقساوة الواقع وبؤس المعيشة.
هل تعلم يا صاحب السمو الملكي، أنك تعيد القطيف عشرين عاماً للوراء، أنك تحطم سنوات من اعادة الثقة، وتدمر سنوات من «التطبيع النفسي» بين المواطنين وقيادتهم وحكومتهم.
اقول لك وصدقني، كنا نرى أطفالنا وشبابنا يتعلقون بالرموز الوطنية ويهتفون لقيادات الوطن ويرفعون أعلامها ونشيدها وصورها و«صقر الجزيرة» وكان الأمر يمثل لنا مرحلة تشكيل وعي جديد، لجيل لا يحمل ثقل التاريخ، وتضحيات الآباء، ولديه القدرة على الاندماج.. لكن كنا نخشى أن ينكسر هذا الوعي حين يلامس الحقيقة.. وها هو ينكسر بفعل رجالك المتعصبون الذين يمتهنون كرامة الناس ويدوسون على انسانيتهم في هذه «المعابر» الفاقدة للحسّ والروح والانسانية.
سوف لن يحتاج الشباب إلى عامل خارجي يحرضهم، ولا إلى رجل دين أو رجل سياسة لكي «يغسل» عقولهم.. رجالك قاموا بالمهمة على أكمل وجه، علّموا الناس كيف يغضبون لكرامتهم، وعلموا الناس حجم التناقض بينهم وبين حاكميهم، وعلموا الناس أنهم مجرد «منبوذين» يفترشون النفط ويتنفسون القهر ولا يأكلون من خيرات أرضهم.
رجالك يا سيدي، أعطوا الناس خلال ايام دروساً مكثفة في التثقيف السياسي. إنه القهر أكبر عناصر التعبأة للثورة.
لا تصدق المراسيل التي تقول أن هذا الشعب في الرمق الأخير، وأنه سينهار لمجرد أن رجالك يستلبون كرامتهم. لقد تعوّد آباؤهم على هذه الممارسات منذ تكونت علاقتهم بالدولة. وكانت هذه الأرض حقلاً لكل حركات التغيير وقمحاً لكل الثوار، وراية لكل المناضلين.
كنا نعتقد أن سنوات اللبن والعسل في العلاقة الكاذبة بين النظام وشعبه ستطول. لكنك أخترت فجأة أن تنقذنا من هذا الوهم.
اليوم استعدوا للتعامل مع جيل ورث كل عذابات الأجيال السابقة وزاد عليها ما يلاقيه اليوم. وتعاملوا مع جيل ملتهب لا يخضع لعمامة تحبطه، أو متسلق للوجاهة يبرد عزيمته، وبالتأكيد لن تخضعه وسائلكم الرتيبة هذه.
كان عليكم أن تتعاملوا مع الناس بلغة مختلفة، ولكن التعالي والترفع والاحتقار الذي تتعاملون به مع شعبكم.
أخيراً، أرجو من رجالك الذي سيقرأون ما كتبتُ هنا، أن لا يظنوا لوهلة أن هذا صوت الألم ليطربوا ويرقصوا على أنغامه، ولكنه صوت الواقع المثير للاشمئزاز
الأحد، 3 أبريل 2011
إذا غضب الله أنزل الوحي بالفارسية وإذا رضي أنزله بالعربية
| |
إذا غضب الله أنزل الوحي بالفارسية وإذا رضي أنزله بالعربية
ليست هذه مزحة ولا هي نكته على هامش الشد الطائفي والعنصري في منطقتنا العربية والاسلامية بل هو حديث يروى عن النبي وبالتاكيد من المفتريات وقد ذكره ابن القيم الجوزية , هذا الحديث الذي يريد ان يقول ان كل شر يأتي من الفرس وليس من غيرهم , والغرض معروف لأنهم شيـ ... فكل الشيعة فرس وإن لم ينتموا كما حصل للعربي مالك الأشتر فأصبح فارسيا ً بقدرة بني أمية وأطلق عليه السيد العجمي وبقيَّ هذا الأسم يلازمه حتى يومنا هذا وهو مكتوب على قبره في مصر , لأن يد السياسة هي من توزع الولاءات على الناس وتقسمهم هذا خيِّر وهذا شرير, فما يحدث اليوم في ليبيا واليمن هو ثورة على الحاكم الظالم وما يحدث في البحرين هو إنقلاب طائفي كما عرَّفه القرضاوي وقالها دون خجل أن ما يحدث في البحرين هو ثورة طائفية.
وكأن الذين يثورون في البحرين ليسوا مواطنيين ما داموا شيعة, وهو شبيه بما حدث في اليمن مع الحوثيين فالحوثيون ليسوا يمنيين ماداموا شيعة , فكل ما يقوم به العرب الشيعة هو طائفي ومرتبط بايران وما يقوم به غيرهم هو بطولة بوجه الحاكم الظالم, ولم يأتي الإعلام العربي المتخلف بجديد عندما يصف الثوار بالبحرين بأنهم طابور إيراني فقد قالها صدام سابقا ً , فقد ذكر العلوي في كتابه شيعة السلطة وشيعة العراق ان السلطة السابقة تبطش بالاسلاميين على انهم طابور ايراني وهو ما كان يروج له صدام. العراقييون الذين حاربوا طيلة ثمان سنوات لم يكونوا شيعة بل هم وطنيون وعندما أنتفضوا على الظلم في إنتفاضة العام 1991م أصبحوا عملاء إيران وكتبت على الدبابات ( لا شيعة بعد اليوم) وكان على النظام السعودي أن يتدخل لصالح المقبور صدام وينقذه مادام الثوار من الشيعة , واليوم يعيد التاريخ نفسه ولكن بشخوص آخرى فالسعودية تدخلت في اليمن ضد الحوثيين وتدخلت في البحرين ضد البحرينيين لأنهم (عملاء إيران)!!!!, ولعل اسوأ عذر للهؤلاء الأوباش هو تصريح قائد قوات درع الجزيرة ( بان قواته جاءت لتحمي البحرين من أي إعتداء خارجي ) وكأن هناك حرب على البحرين من الخارج تباً لتلك الوجوه القبيحة ولتلك القنوات الإعلامية العاهرة والرخيصة والإعلام المتخلف حينما يضلل المشاهد ويستغبي الإنسان العربي و يخدم أعدائه من اجل حفنه من الخونة من حكام انظمة الغلبة والاستبداد , واحسرتاه متى يصحو العقل العربي من غفلته ومتى يتخلى هذا العقل عن عنصريته ليعيش الإنسان العربي بكرامته وحريته؟ , ومتى يتحرر وعاظ السلاطين من أمثال روميو الأزهر ( القرضاوي) من تخلفه وطائفيته؟ ومتى تحترم السعودية إنسانية الإنسان وتتخلى عن الحيوانية , وهل نشاهد يوما أن العربية وبقية أبواق السعودية ترفض التحريض الطائفي والعنصري ويكفون عن لعبة القتل على الهوية؟ أسئلة تحتاج الى إجابة, وما حصل ويحصل للعراق هو جزءٌ من هذه اللعبة السعودية الطائفية القذرة وعلينا ان نعتبر .
علاء الخطيب / كاتب وإعلامي
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)